من القائل؟
وَلِلأَرضِ كَم مِن صالِحٍ قَد تَلمَّأَتعَليهِ فَوارَتهُ بِلَمَّاعَةٍ قَفرِ
البيت لهدبة بن الخشرم، من قصيدة «ألا يا لقومي للنوائب والدهر»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان هدبة بن الخشرمبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
رأَيتُ أَخا الدُنيا وإِن كانَ خافِضاًأَخا سَفَرٍ يُسرى بِهِ وَهوَ لا يَدري
وَلِلأَرضِ كَم مِن صالِحٍ قَد تَلمَّأَتعَليهِ فَوارَتهُ بِلَمَّاعَةٍ قَفرِ
فَــــلا ذا جَلالٍ هِبنَهُ لِجَلالِهِوَلا ذا ضَياعٍ هُنَّ يُترَكنَ لِلفَقرِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار بحر ونسبه
… ممنّ أخذتما هذه الأصوات، فقالا: من بحر، فاستعادها، وشرب عليها، ثم غناه مخارق بعد أيام صوتا لبحر، فأمر بإحضاره، وأمره أن يغني ذلك الصوت، فغناه، فسمع الرشيد صوتا حائلا مرتعشا فلم يعجبه، واستثقله لولائه لبني أمية، فوصله، وصرفه، ولم يصل إليه بعد ذلك. صوت
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الْخَمْسُونَ بعد السبعمائة
فَقل هدبة هَذِه القصدية ارتجالاً:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب أسماء القدح بفتحتين والقعب
قَالَ أَبُو زيد: ألمأ عليهم يلمئ إذا احتوي عليهم، وتلمأت عليهم الأرض: استوت عليه ووارته، وأنشد:
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
ومنهم هدية بن الخشرم
… ورفع الأمر إلى سعيد بن العاص عامر معاوية على المدينة وقد هرب هدبة فحبس عمه، فجاء وسلم نفسه ومضى أخو زيادة فشكا إلى معاوية فأرسل إلى سعيد أن يقود هدبة إن قامت البينة، فكره الحكم وأرسلهم إلى معاوية فسال هدبة عن الخبر فقال تريده نثراً أو نظماً فقال نظماً فأنشد:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خبر أبي العتاهية مع عمر بن العلاء والأبيات التي شبّب بها هي
ع هو لهدبة بن خشرم. وقبله:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فائدة: [أبرع بيت قالته العرب]
قال: لا بل شعر. فقال ارتجالا:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
هُدبة بن خشرم القُضاعي الْأَسْلَمِيّ
وَقيل بل أحضرهم مُعَاوِيَة فَلَمَّا صَارُوا بَين يَدَيْهِ قَالَ يَا أميرَ الْمُؤمنِينَ أَشْكُو إِلَيْك مظلمتي وقَتل أخي وترويع نسوتي فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَة يَا هدبة قُل قَالَ إِن شئتَ قَصَّينا كلَاما أَو شعرًا قَالَ لَا بَل شعرًا فارتجل هدبة)