تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تَرى الريعَةَ القَوداءَ مِنهُ كَأَنَّهامُنادٍ بِأَعلى صَوتِهِ القَومَ لامِعُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «أمنزلتي مي سلام عليكما»، وهو البيت رقم ٣٩ فيها، من ٤٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَرَعنٍ يَقُدُّ الآلَ قَدّاً بِخَطمِهِإِذا غَرِقَت فيهِ القِفافُ الخَواشِعُ

تَرى الريعَةَ القَوداءَ مِنهُ كَأَنَّهامُنادٍ بِأَعلى صَوتِهِ القَومَ لامِعُ

فَلاةٌ رُجوعُ الكُدرِ أَطلاؤُها بِهامِنَ الماءِ تَأَويبٌ وَهُنَّ رَوابِعُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ترل ري
فعولن
//o/o
عتل قودا
مفاعيلن
//o/o/o
ء منه
فعول
//o/
كأننها
مفاعلن
//o//o
منادن
فعولن
//o/o
بأعلى صو
مفاعيلن
//o/o/o
تهل قو
فعولن
//o/o
م لامعو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

ويروى: "ترى القنة". ويروى: "مناد نأى عن صوته". و"الريعة": هضبة. و"قوداء": طويلة العنق. يقول: الريعة تراها كأنها رجل مناد بالسراب، يلمع ويصوت بالقوم. أي: يلمع بثوبه. فشبه الريعة بإنسان ينادي قومًا ويلمع إليهم بثوبه. و"الهضبة": الجبيل الصغير.

ورد في ١ من كتب التراث

  • الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    الباب الثامن والأربعون في ذكر السّراب، ولوامع البروق، ومتخيّلات المناظر ووصف السّحاب

    (يجمح): ينظر نظرا شديدا، و (الغيوب): جمع الغيب وهو المتخفّض. وقال ذو الرّمة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة