من القائل؟
لِني وَليَةً تُمرِع جَنابي فَإِنَّنيلِما نِلتُ مِن وَسمِيِّ نُعماكَ شاكِرُ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «لمية أطلال بحزوى دوائر»، وهو البيت رقم ٧١ فيها، من ٧٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
إِذا اِصطَكَّتِ الإِلباسُ فَرَّقتَ بَينَهابِعَدلٍ وَلَم تَقحَز عَلَيكَ المَصادِرُ
لِني وَليَةً تُمرِع جَنابي فَإِنَّنيلِما نِلتُ مِن وَسمِيِّ نُعماكَ شاكِرُ
وَإِنَّ الَّذي بَيني وَبَينَك لا يَنيبِأَرضٍ أَبا عَمرٍو لَكَ الدَهرَ ذاكِرُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
يقول: أصبني بولي، و"الولي": المطر الثاني. وقوله: "لما نلت من وسمي نعماك شاكر" أي: لما نلت من أول معروفك شاكر. و"الوسمي": أول مطر الربيع.
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
ذو الرمة:
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
١١٥ وقال عدي بن زيد العبادي
"جاده" من الجود، من المطر. والجود: الذي يرضى. والإيراد: ما هو أكثر. وقال غيره: إذا حفر الأرض إلى مقدار الركبة فذلك الجود. قال: و"الوسمي": أول مطر الربيع. سمي بذلك، لأنه أول مطر يسم الأرض. والمطر الثاني: الولي لأنه يلي الوسمي. وأنشد لذي الرمة:
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة طرفة بن العبد (٢)
قبله. ثم هي الأولية إذا تبع بعضها بعضا. قال ذو الرمة:
- أخلاق الوزيرين · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)
أخلاق الوزيرين (١١)
قلت: وسمعته، أعني الحربيّ، يقول للأمير أبي أحمد في حديث طويل: أيها الأمير!