من القائل؟
إِذا مُضَرُ الحَمراءُ عَبَّ عُبابُهافَمَن يَتَصدَّى مَوجَها حِينَ تَطحَرُ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «خليلي لا ربع بوهبين مخبر»، وهو البيت رقم ٦٥ فيها، من ٧٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
إِذا ما تَمَضَّرنا فَما الناسُ غَيرُناوَنُضعِفُ إِضعافاً وَلا نَتَمَضَّرُ
إِذا مُضَرُ الحَمراءُ عَبَّ عُبابُهافَمَن يَتَصدَّى مَوجَها حِينَ تَطحَرُ
أَنا اِبنُ النَبِيِّينَ الكِرامِ وَمَن دَعاأَباً غَيَرهُم لا بُدَّ عَن سَوفَ يُقهَرُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
إنما قيل: "مضر الحمراء" للقبة الحمراء التي أعطاها إياه نزار. "عب عبابها"، أي: تزخر، أي: ماج موجها، وهذا مثل. يقال: "جاء في عباب الناس"، أي: في جمعهم. و"العباب" و"الأباب": الموج. "يتصدى" يتعرض ويغشى موجهًا حين يدفع. و"الطحور": الدفوع.
ورد في ١ من كتب التراث
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب المديح والتقريظ
قال ذو الرمة غيلان: