تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَبى اللَهُ إِلا أَنَّنا آلَ خِندِفٍبِنا يَسمَعُ الصَوتَ الأَنامُ وَيُبصِرُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «خليلي لا ربع بوهبين مخبر»، وهو البيت رقم ٦٢ فيها، من ٧٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَعَبدُ يَغوثٍ تَحجِلُ الطَيرُ حَولَهُقَدِ اِحتَزَّ عُرشَيهِ الحُسامُ المُذكَّرُ

أَبى اللَهُ إِلا أَنَّنا آلَ خِندِفٍبِنا يَسمَعُ الصَوتَ الأَنامُ وَيُبصِرُ

لَنا الهَامَةُ الكُبرى الَّتي كُلُّ هامَةٍوَإِن عَظُمَت مِنها أَذَلُّ وَأَصغَرُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أبل لا
فعولن
//o/o
ه إلا أنن
مفاعيلن
///o/o/
نا آال
فعولن
/o/o/
خندفن
مفاعلن
/o//o
بنا يس
فعولن
//o/o
معل صوتل
مفاعيلن
//o/o/o
أنام
فعول
//o/
ويبصرو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"آل خندف": نصبه على المدح، لأنه لا يوصف مكني بظاهر. و"أننا": مكني، و"آل": ظاهر، فنصبه على المدح. وخبر "أننا": "بنا يسمع الصوت .. ". أراد: أبى الله إلا أننا بنا يسمع الصوت لما رجع من ذكر "بنا"، فهو الخبر. و"الأنام": الخلق، وهو جميع ولفظه واحد لأنه قال: "يبصر".

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة