من القائل؟
أَنقاءُ سارِيَةٍ حَلَّت عَزالِيَهامِن آخِرِ اللَيلِ ريحٌ غَيرُ حُرجوجِ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «يا حاديي بنت فضاض أما لكما»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٢٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
كَأَنَّ أَعجَازَها وَالرَيطُ يُعصِبُهابَينَ البُرينَ وَأَعنَاقِ العوَاهيجِ
أَنقاءُ سارِيَةٍ حَلَّت عَزالِيَهامِن آخِرِ اللَيلِ ريحٌ غَيرُ حُرجوجِ
تُسقي إِذا عُجنَ مِن أَجيادِهِنَّ لَناعَوجَ الأَعِنَّةِ أَعناقَ العَناجيجِ
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
يريد: كأن أعجازها أنقاء "سارية": وهي سحابة تمطر بالليل وتسري، "السرى": سير الليل. و"النقا": القطعة من الرمل المستطيلة المحدودبة، وكذلك "الكثيب". فشبه الأعجاز بالرمل وقد لبده المطر، والزم بعضه بعضًا. و"العزالي": أفواه السارية، فسال الماء. وهذا مثل. وقوله: "ريح غير حرجوج" يعني: غير شديدة، فهو أشد لمطرها.
ورد في ١ من كتب التراث
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب العشرون: نعت الأرداف
ذو الرمة: