تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَراكِدِ الشَمسِ أَجاجٍ نَصَبتُ لَهُحَواجِبَ القَوم بِالمَهرِيَّةِ العوجِ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «يا حاديي بنت فضاض أما لكما»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٢٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

كَأَنَّهُ حينَ يرمي خَلفَهُنَّ بِهِحادي ثَمانٍ مِنَ الحُقبِ السَماحيجِ

وَراكِدِ الشَمسِ أَجاجٍ نَصَبتُ لَهُحَواجِبَ القَوم بِالمَهرِيَّةِ العوجِ

إِذا تَنازَعَ جالا مَجهَلٍ قَذَفٍأَطرافَ مُطَّرِدٍ بِالحَرِّ مَنسوجِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وراكدل
مفاعلن
//o//o
شمس أج
فاعلن
/o///
اجن نصبت
مستفعلن
o/o//o/
لهو
فَعِلن
//o
حواجبل
مفاعلن
//o//o
قومبل
فاعلن
/o//o
مهرييتل
مستفعلن
/o/o//o
عوجي
فَعِلن
///o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

قوله: "وراكد الشمس"، أي: لا تكاد شمسه تزول من طول ذلك اليوم. "نصبت له" أي: نصبت لذلك اليوم حواجب القوم، أي: استقبلته بحواجب القوم. و"المهرية": وهي الإبل. وأراد: رب يوم راكد شمسه فعلت فيه هذا وسرت فيه. و"العوج": التي ضمرت فاعوجت. و"أجاج"، أراد: أن اليوم له توهج. ويروى: "والمهرية".

ورد في ١ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد التَّاسِع وَالسِّتُّونَ بعد الْمِائَتَيْنِ

    وَهَذَا الْبَيْت من قصيدة لذِي الرّمّة. وَمن أَبْيَات هَذِه القصيدة قَوْله: الْبَسِيط)

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة