من القائل؟
إِذا تَنازَعَ جالا مَجهَلٍ قَذَفٍأَطرافَ مُطَّرِدٍ بِالحَرِّ مَنسوجِ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «يا حاديي بنت فضاض أما لكما»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٢٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَراكِدِ الشَمسِ أَجاجٍ نَصَبتُ لَهُحَواجِبَ القَوم بِالمَهرِيَّةِ العوجِ
إِذا تَنازَعَ جالا مَجهَلٍ قَذَفٍأَطرافَ مُطَّرِدٍ بِالحَرِّ مَنسوجِ
تَلوي الثَنايا بِأَحقيها حَواشِيَهُلَيَّ المُلاءِ بِأَبوابِ التَفاريجِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
أراد: ورب يوم نصبت له حواجب القوم "إذا تنازع جالا مجهل". و"الجالان": جانبا بلد "مجهل". و"قذف": بعيد، فأراد أن الجالين تنازعا أطراف طريق "مطرد بالحر" أي: كأنه ماء يجيء ويذهب، يتبع بعضه بعضًا، يعني: السراب و"منسوج" يعني: السراب.
ورد في ١ من كتب التراث
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
الباب الثامن والأربعون في ذكر السّراب، ولوامع البروق، ومتخيّلات المناظر ووصف السّحاب
فالمراد به السّراب يستدل من هذا البيت على أنّ السّرق يقع على الحرير الأبيض دون غيره. قال ذو الرّمة: