من القائل؟
نَظَرتُ إِلى أَظعانِ مَيٍّ كَأَنَّهامُوَلِّيَةً مَيسٌ تَميلُ ذَوائِبُه
البيت لذي الرمة، من قصيدة «وقفت على ربع لمية ناقتي»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٧٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
إِذا سَيَّرَ الَهيفُ الَصهيلَ وَأَهلَهُمِنَ الصَيفِ عَنهُ أَعقَبَتهُ نَوازِبُه
نَظَرتُ إِلى أَظعانِ مَيٍّ كَأَنَّهامُوَلِّيَةً مَيسٌ تَميلُ ذَوائِبُه
فَأَبدَيتُ مِن عَينَيَّ وَالصَدرُ كاتِمٌبِمُغرَورَقِ نَمَّت عَلَيهِ سَواكِبُه
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
نظرت
فعول
//o/
إلى أظعا
مفاعيلن
//o/o/o
ن ميين
فعولن
//o/o
كأننها
مفاعلن
//o//o
مولل
فعول
//o/
يتن ميسن
مفاعيلن
//o/o/o
تميل
فعول
//o/
ذوائبه
مفاعلن
//o//o
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"الأظعان": النساء على الهوادج. و"الميس": شجر تعمل منه الرحال. وقوله: "كأنها مولية"، أي في هذه الحال، شجر "تميل ذوائبه": أغصانه وأعاليه.
ورد في ٢ من كتب التراث
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
فاتحة الكتاب (٢)
ذو الرمة:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
النوع العاشر في شكوى الفراق واحتماله
- وقال ذو الرمّة: