تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَيَشَبَحُ بِالكَفَّينِ شَبَحاً كَأَنَّهُأَخو فُجرَةٍ عالى بِهِ الجِذعَ صالِبُه

البيت لذي الرمة، من قصيدة «وقفت على ربع لمية ناقتي»، وهو البيت رقم ٤٦ فيها، من ٧٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَقَد جَعَلَ الحِرباءُ يَبيَضُ لَونُهُوَيَخضَرُّ مِن لَفحِ الهَجيرِ غَباغِبُه

وَيَشَبَحُ بِالكَفَّينِ شَبَحاً كَأَنَّهُأَخو فُجرَةٍ عالى بِهِ الجِذعَ صالِبُه

عَلى ذاتِ أَلواحٍ طِوالٍ وَكاهِلٍأَنافَت أَعاليهِ وَمارَت مَناكِبُه

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"يشبح": يمد، يرفع كفيه، كأنه رجل أخذ في فجرة فصلب، يعني: الحرباء، فيقول: هو على الشجرة، وقد مد يديه، اخذ بغصنين، فكأنه مصلوب.

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة