من القائل؟
أما في ثمانين وفيتهاعــــذيــــرٌ وإن لم اعتذر
البيت للحسين بن الضحّاك، من قصيدة «أما في ثمانين وفيتها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحسين بن الضحّاكبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
أما في ثمانين وفيتهاعــــذيــــرٌ وإن لم اعتذر
فكيف وقد جزتها صاعداًمع الصاعدين بتسعٍ أخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار حسين بن الضّحّاك ونسبه
… أمر المتوكل أن ينادمه حسين بن الضحّاك ويلازمه؛ فلم يطق ذلك لكبر سنّه. فقال للمتوكل بعض من حضر عنده: هو يطيق الذّهاب إلى القرى والمواخير والسكر فيها ويعجز عن خدمتك!. فبلغه ذلك، فدفع إليّ أبياتا قالها وسألني إيصالها؛ فأوصلتها إلى المتوكّل، وهي:
- الازدهار فيما عقده الشعراء من الأحاديث والآثار · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
الازدهار فيما عقده الشعراء من الأحاديث والآثار (٢)
وقال الحسين بن الضحاك:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الحسين بن الضحاك بن ياسر البصري المعروف بالخليع
وذكر الصولي في «نوادره» قال: حدثني عليّ بن محمد بن نصر، قال حدثني خالي أحمد بن حمدون، قال قال الحسين بن الضحاك من أبيات وقد عمّر:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
الخليع الشاعر
حدث الصولي عن أحمد بن حمدون قال: أمر المتوكل بأن ينادمه الحسين بن الضحاك ويلازمه فلم يطق ذلك لكبر سنه، فقيل له: هو يطيق الذهاب إلى القرى والمواخير فيشرب فيها ويعجز عن خدمتك، فبلغه ذلك؛ قال ابن حمدون: فدفع إلي أبياتاً فأوصلتها إلى المتوكل وهي قوله: