من القائل؟
وإني لمن أسراء الإله فيالأرض نصب صروفِ القدر
البيت للحسين بن الضحّاك، من قصيدة «أما في ثمانين وفيتها»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحسين بن الضحّاكبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
سوى من أصر على فتنةٍوألحد في دينه أو كفر
وإني لمن أسراء الإله فيالأرض نصب صروفِ القدر
فان يقض لي عملاً صالحاًأثاب وإن يقض شراً غفر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار حسين بن الضّحّاك ونسبه
… أمر المتوكل أن ينادمه حسين بن الضحّاك ويلازمه؛ فلم يطق ذلك لكبر سنّه. فقال للمتوكل بعض من حضر عنده: هو يطيق الذّهاب إلى القرى والمواخير والسكر فيها ويعجز عن خدمتك!. فبلغه ذلك، فدفع إليّ أبياتا قالها وسألني إيصالها؛ فأوصلتها إلى المتوكّل، وهي:
- الازدهار فيما عقده الشعراء من الأحاديث والآثار · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
الازدهار فيما عقده الشعراء من الأحاديث والآثار (٢)
وقال الحسين بن الضحاك:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الحسين بن الضحاك بن ياسر البصري المعروف بالخليع
وذكر الصولي في «نوادره» قال: حدثني عليّ بن محمد بن نصر، قال حدثني خالي أحمد بن حمدون، قال قال الحسين بن الضحاك من أبيات وقد عمّر:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
الخليع الشاعر
حدث الصولي عن أحمد بن حمدون قال: أمر المتوكل بأن ينادمه الحسين بن الضحاك ويلازمه فلم يطق ذلك لكبر سنه، فقيل له: هو يطيق الذهاب إلى القرى والمواخير فيشرب فيها ويعجز عن خدمتك، فبلغه ذلك؛ قال ابن حمدون: فدفع إلي أبياتاً فأوصلتها إلى المتوكل وهي قوله: