تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ذنبي إليكَ عظيمٌوأنت أعظمُ منهُ

البيت لإبراهيم بن المهدي، من قصيدة «ذنبي إليك عظيم»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم بن المهدي

البيت في سياقه

ذنبي إليكَ عظيمٌوأنت أعظمُ منهُ

فخذ بحقك أو لافاصفح بفضلك عنهُ

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    مطلب استعطاف إبراهيم بن المهدي للمأمون وعفوه عنه وردّ ماله وضياعه إليه

    … يا أمير المؤمنين، ولى الثأر محكّم فِي القصاص، ومن تناوله الاغترار بما مدّ له من أسباب الرخاء أمن عادية الدهر، وقد جعلك الله فوق كل ذي ذنب، كما جعل كل ذي ذنب دونك، فإن تأخذ فبحقّك، وإن تعف فبفضلك، ثم قَالَ:

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    بين المأمون وإبراهيم بن المهدى

    … ولىّ الثأر محكّم في القصاص، ومن تناوله الاغترار بما مدّله من أسباب الرجاء أمن عادية الدهر من نفسه، وقد جعلك الله تعالى فوق كل ذى ذنب، كما جعل كلّ ذى ذنب دونك، فإن أخذت فبحقّك، وإن عفوت فبفضلك. ثم قال:

  • الفرج بعد الشدة · المحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

    قبض على إِبْرَاهِيم بن الْمهْدي وَهُوَ بزِي امْرَأَة

    … أَخْلو عنْدك من أَن أكون عَاقِلا، أَو جَاهِلا، فَإِن كنت جَاهِلا فقد سقط عني اللوم من الله، تَعَالَى، وَإِن كنت عَاقِلا، فَيجب أَن تعلم أَن الله، ﷿، قد جعلك فَوق كل ذِي عَفْو، كَمَا جعل كل ذِي ذَنْب دوني، فَإِن تؤاخذ؛ فبحقك، وَإِن تعف؛ فبفضلك، ثمَّ قَالَ:

  • المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)

    وأما آداب الضيف

    … مهلا يا أمير المؤمنين فإنّ ولي الثأر محكّم في القصاص والعفو أقرب للتقوى، ولك من رسول الله ﷺ شرف القرابة وعدل السياسة وقد جعلك الله فوق كل ذي ذنب كما جعل كل ذي ذنب دونك، فإن أخذت فبحقك وإن عفوت فبفضلك، والفضل أولى بك يا أمير المؤمنين ثم قال هذه الأبيات:

  • تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)

    فصل في أحكام الزيارة وما جاء في فضلها من البراعة والعبارة وتفنن العشاق في فضل زيارة الحبيب

    … وجاء في تفسير قوله تعالى فاصفح الصفح الجميل عن علي يعني أعف وأصفح بلا عتاب. وورد عنه ﷺ من لم يقبل من متنصل عذراً صادقاً أو كاذباً لم يرد على الحوض. وما أحسن قول القائل

  • أحسن ما سمعت · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الباب السابع عشر في الشكر والعذر والاستماحة والاستباحة وما يجري مجراها

    وقول عبيد الله بن عبد الله بن طاهر:

  • مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)

    الباب العشرون في مسامرة أهل النعيم

    … رعاك ولا حباك فقلت على رسلك يا أمير المؤمنين أن أولى الثار محكم في القصاص والعفو أقرب للتقوى ومن تناولته أيدي الاغترار بما أمد له من أسباب الرجا لم يأمن من غائلة الدهر وقد جعلك الله فوق كل ذي عفو كما جعل كل ذنب تحت عفوك فإن تأخذ فبحقك وأن تعف فبفضلك ثم أنشدت:

  • إعتاب الكتاب · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

    كلثوم بن عمرو العتابي

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة