ذنبي إليكَ عظيمٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذنبي إليكَ عظيمٌوأنت أعظمُ منهُ
فخذ بحقك أو لافاصفح بفضلك عنهُ
إن لم أكن في فعاليمن الكرام فكنهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن المهدي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. ورويّها حرف النون.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: مطلب استعطاف إبراهيم بن المهدي للمأمون وعفوه عنه ورد ماله وضياعه إليه، الأبيات ١ و٢ و٣
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: بين المأمون وإبراهيم بن المهدى، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الفرج بعد الشدة»: قبض على إبراهيم بن المهدي وهو بزي امرأة، البيتين ١ و٣
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: وأما آداب الضيف، البيتين ١ و٣
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: فصل في أحكام الزيارة وما جاء في فضلها من البراعة والعبارة وتفنن العشاق في فضل زيارة الحبيب، البيتين ١ و٣
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب العشرون في مسامرة أهل النعيم، البيتين ١ و٣
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: الباب الثالث: في حكايات حسان وأخبار ملوك وأعيان، البيت ٣
- «إعتاب الكتاب»: كلثوم بن عمرو العتابي، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.