تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلَكِنّني أَحمي ذِمارَ أَبيكُموَكانَ الرِماحُ يَختَطِفنَ المُحامِيا

البيت لعبد يغوث الحارثي، من قصيدة «ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٢٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد يغوث الحارثيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَلَو شِئتُ نَجَّتني مِنَ الخَيلِ نَهدَةٌتَرى خَلفَها الحُوَّ الجِيادَ تَوالِيا

وَلَكِنّني أَحمي ذِمارَ أَبيكُموَكانَ الرِماحُ يَختَطِفنَ المُحامِيا

وَتَضحَكُ مِنّي شَيخَةٌ عَبشَمِيَّةٌكَأَن لَم تَرى قَبلي أَسيراً يَمانِيا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ولكننني
متفاعلن
///o//o
أحمي ذما
متفاعلن
///o//o
ر أبيكمـ
متفاعلن
///o//o
وكانل
فعولن
//o/o
رماح يخ
مفاعلن
//o//o
تطفنل
فعولن
//o/o
محاميا
مفاعلن
//o//o

ورد في ٧ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار عبد يغوث ونسبه

    فقال له عصمة: وما تلك القتلة؟ قال: اسقوني الخمر، ودعوني أنح على نفسي، فقال له عصمة: نعم. فسقاه الخمر، ثم قطع له عرقا يقال له الأكحل، وتركه ينزف، ومضى عنه عصمة، وترك مع ابنين له، فقالا: جمعت أهل اليمن وجئت لتصطلمنا، فكيف رأيت اللّه صنع بك؟ فقال عبد يغوث في ذلك:

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الْخَامِس عشر بعد الْمِائَة

    يُقَال: إِنَّهَا أَصْبِر الْخَيل وأخفها عظاماً إِذا عرقت لِكَثْرَة الجري. وتواليا: جمع تالية أَي: إِن فرسي لخفتها تسبق الحو فَهِيَ تتلو فرسي.

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (٣٠) وقال عبد يغوث بن وقاص الحارثي

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    ذكر صبر المقتول على القتل واختياره إياه على الفرار وتأثيره الجميل قبل أن يصاب

    وهذا غاية في حسنه وحلاوته وإنما أخذه من قول عبد يغوث:

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    وهذا المعنى هو الذي سبقت إليه العرب، فقال عبد يغوث بن صلاءة:

  • التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)

    باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة

    وهذا مأخوذ من قول عبد يغوث اليهودي

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    عبد يغوث

    وقال عبد يغوث بن وقاص الحارثيّ، وكان أسره التيم يوم الكلاب، وهي مفضلية قرأتها على شيخي ابن الخشاب:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة