من القائل؟
وَشنّوا على أسماعنا كلّ غارةٍوقلّ حماتي عندَ ذاك وأنصاري
البيت لحمدة بنت زياد، من قصيدة «ولما أبى الواشون إلا فراقنا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان حمدة بنت زيادبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
ولمّا أبى الواشون إلّا فراقناوَما لهم عندي وعندك من ثارِ
وَشنّوا على أسماعنا كلّ غارةٍوقلّ حماتي عندَ ذاك وأنصاري
غَزوتهم من مقلتيك وأدمعيوَمن نفسي بالسيف والسيل والنارِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٨ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
حمدة الوادياشية
قال: وأنشدني الكاتبان: أبو جعفر بن عبيد الأركشي وأبو إسحاق ابن الفقيه الجياني قالا: أنشدنا القاضي أبو يحيى عتبة بن محمد بن عتبة الجراوي الحمدة هذه:
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب صحة التفسير والتبيين
فإنه أحسن فيه الترتيب، ووقع التفسير في عجز البيت كله، والمفسر في الصدر كل بحيث أتى كل قسم مستقلاً بنفسه، وجمع إلى ذلك المساواة، فإن لفظه طبق معناه، ومن التفسير نوع يتقدم التفسير فيه على المفسر، كقول زينب بنت زياد المؤدب من شواعر العرب طويل:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
اللف والنشر
وقول حمدة ويقال حمدونة بنت زياد المؤدب وهي خنساء المغرب، شاعرة الأندلس، وهو من عجيب شعرها:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٣)
ينظرني شزراً إذا جئته ... كأنّما جئت لأخصي علي ومثل زينب بنت زياد المؤدب الوادي آشية التي تقول:
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْفَنّ الثَّالِث وَهُوَ علم البديع (٥)
وَقَول حمدة الأندلسية
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
حمدة ويقال حمدونة بنت زياد بن بقي
الثاني كما نظمه المنازي. ونسبها أدباء الأندلس ومؤرخوها إلى حمدة، وجزم بذلك طائفة منهم، وفيهم من رواها لها قبل أن يخلق المنازي، والله تعالى أعلم. ومن شعر حمدة أيضا:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
فمما قيل في المذكر
وقال آخر:
- الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
أسماء اللبن
تكلم الناس: عند معاوية في يزيد ابنه إذ أخذ له البيعة وسكت الأحنف، فقال له معاوية: ما تقول يا أبا بحر؟ فقال: أخافك إن صدقت، وأخاف الله إن كذبت حمدة الأندلسية