من القائل؟
يروعُ حصاه حالية العذارىفتلمسُ جانب العقد النظيمِ
البيت لحمدة بنت زياد، من قصيدة «وقانا لفحة الرمضاء واد»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان حمدة بنت زيادبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
يصدّ الشمس أنّي واجهتنافَيحجبها ويأذن للنسيمِ
يروعُ حصاه حالية العذارىفتلمسُ جانب العقد النظيمِ
ورد في ٩ من كتب التراث
- النظرات · مصطفى لطفي المنفلوطي (ت ١٣٤٣هـ)
الشعر
معه في ذلك الفضاء الواسع من الخيال, فيرى الطبيعة بأرضها وسمائها وشموسها وأقمارها ورياضها وأزهارها وسهولها وجبالها وصادحها وباغمها وناطقها وصامتها من حيث لا ينقل إلى ذلك قدما، ولا يلاقي في سبيله نصبا. فإن سمع قول القائل:
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
التوشيح
وقد أحسن المنازي في اتباعه حيث يقول:
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
وما يلازمه من نعت أنهاره وتغريد أطياره وصوت بلبله وهزاره
وقد أحسن القائل ما شاء في وصف واد:
- نفاضة الجراب في علالة الاغتراب · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)
بعض المؤلفات والقصائد والرسائل التي كتبها ابن الخطيب في المغرب
… مُصَابَرةَ خَصَرِه، ولا يماثله الشهدُ بمُجاج معتصِره، فَحَيَّيْتُ الجمعَ بأحسنَ تحياتِه، وأتحفت الروح من ذلك العذب البَرُود بحياته، وتَلَوْتُ) كذلك يُحْيِي اللهُ الموتى ويُريكم آياتِه (، وقلت حيَّاكِ اللهُ من خميلة، وفاتنة جميلة، وتمثلت بقول ابن قاضي ميلة:
- خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
المَنازي من مناز كرد
كان من وزراء المَروانيّة بديار بَكرن من العصر الأبعد، قال علم الدين الشاتاني: قرأ والدي عليه ومات سنة سبع وثمانين، وكان عظيم الشأن وأنشدني له:
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد أَحْوَال متعلقات الْفِعْل
وَهُوَ ينظر إِلَى قَول المنازي يصف وَاديا
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
حمدة ويقال حمدونة بنت زياد بن بقي
وقد نسب إليها أهل المغرب الأبيات الشهيرة المنسوبة للمنازي الشاعر المشهور وهي:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
حلب
… وأمم من طوائف العرب والتركمان، وبها البطيخ القليل في الشام مثله وأنواع من الفواكه، أكثرها مجلوبة من بلادها، متصلة بسيس [¬] والروم وبلاد ديار بكر وبرية (المخطوط ص) العراق، وفي أعمالها وادي الباب وبزاعة وهو الوادي المشهور، نزل به المنازي الشاعر ووصفه بقوله: