من القائل؟
يصدّ الشمس أنّي واجهتنافَيحجبها ويأذن للنسيمِ
البيت لحمدة بنت زياد، من قصيدة «وقانا لفحة الرمضاء واد»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان حمدة بنت زيادبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَأرشَفنا على ظمأٍ زلالاًألذّ من المدامة للنديمِ
يصدّ الشمس أنّي واجهتنافَيحجبها ويأذن للنسيمِ
يروعُ حصاه حالية العذارىفتلمسُ جانب العقد النظيمِ
ورد في ٩ من كتب التراث
- المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
شعراء المائة الرابعة
" الوزير أبو الفتح المنازي ": له في المرقص قوله الذي لا يوجد في معناه مثله:
- النظرات · مصطفى لطفي المنفلوطي (ت ١٣٤٣هـ)
الشعر
معه في ذلك الفضاء الواسع من الخيال, فيرى الطبيعة بأرضها وسمائها وشموسها وأقمارها ورياضها وأزهارها وسهولها وجبالها وصادحها وباغمها وناطقها وصامتها من حيث لا ينقل إلى ذلك قدما، ولا يلاقي في سبيله نصبا. فإن سمع قول القائل:
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
وما يلازمه من نعت أنهاره وتغريد أطياره وصوت بلبله وهزاره
وقد أحسن القائل ما شاء في وصف واد:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
اللف والنشر
… وما غره في ذلك إلا بعد دارها، وخلو هذه الأبيات المشرقية من أخبارها، وقد تلبس بعضهم أيضاً بشعارها وادعى غير هذا من أشعارها. وهو قولها:
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد أَحْوَال متعلقات الْفِعْل
وَهُوَ ينظر إِلَى قَول المنازي يصف وَاديا
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
حمدة ويقال حمدونة بنت زياد بن بقي
وقد نسب إليها أهل المغرب الأبيات الشهيرة المنسوبة للمنازي الشاعر المشهور وهي:
- صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
الضرب الأوّل (رسائل الغزو؛ وهي أعظمها وأجلّها)
؛ فكم هنالك من مروج أعشبت فأعجبت، وانجابت السماء عنها فأنجبت، وأربت على زهر النّجوم فاهتزّت وربت:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
الوزير أبو نصر أحمد بن يوسف المنازي السليكي
/ وقوله: