من القائل؟
فأنظر إلى حظ هذا الإسم كيف لقيمن الأواخر ما لاقى من الأول
البيت للملك الأفضل الأيوبي، من قصيدة «مولاي إن أبا بكر وصاحبه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الملك الأفضل الأيوبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
مولاي إنَّ أبا بكرٍ وصاحبهُعثمان قد منعا بالسيف حق علي
فأنظر إلى حظ هذا الإسم كيف لقيمن الأواخر ما لاقى من الأول
ورد في ٨ من كتب التراث
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الاتفاق
ومنه قول الملك الأفضل علي بن السلطان صلاح الدين يوسف لما تعصب عليه عمه أبو بكر وأخوه عثمان, فكتب إلى الإمام الناصر صاحب بغداد:
- نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة · المحبي (ت ١١١١هـ)
علي بن الأَوْجَلِيِّ
… عليّ بن السلطان صلاح الدين يوسف، لمَّا وَلِيَ دِمَشْقَ بعد أبيه، فلم تطُلْ مُدَّتُه، ثم حضر إليه عمُّه الملك العادل أبو بكر، وأخوه الملك العزيز عثمان، فأخْرَجاه من مُلْكِه بدِمَشْق إلى صَرْخَد، ثم جَهَّزاه إلى سُمَيسَاط، فكتب إلى الإمام الناصر ببغداد:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ابتداء المعاملة بالفلوس بالديار المصرية
ومما يعزى إليه من الشعر أنه كتب الى الخليفة الناصر- لما أخرج من دمشق، واتفق عليه أخوه الملك العزيز عثمان وعمه الملك العادل أبو بكر:
- صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
الضرب الثاني من وليها ملكا
… (عثمان ابن السلطان صلاح الدين) صاحب مصر بعد وفاة أبيه بمعاضدة عمه العادل أبي بكر في سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، والخليفة يومئذ ببغداد الناصر لدين الله، وكان يميل إلى التشيّع، فكتب إليه الأفضل عليّ يستجيشه على أخيه العزيز عثمان وعمه العادل أبي بكر؛ من شعره:
- الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
أحكام حتى
كتب علي بن صلاح الدين يوسف ملك الشام، إلى الإمام الناصر لدين الله، يشكو أخويه أبا بكر وعثمان، وقد خالفا وصية أبيهم له شعر:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الْأَفْضَل بن صَلَاح الدّين
وَكتب إِلَى الإِمَام النَّاصِر)
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
وفي سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة
ولما استقر الملك الأفضل بصرخد كتب إلى الخليفة الإمام الناصر يشكو من عمه أبي بكر وأخيه العزيز عثمان، وأول الكتاب: <البسيط>
- ثمرات الأوراق · ابن حجة الحموي (ت ٨٣٧هـ)
ترجمة المعتزلة
الدين، رحمه الله تعالى، لبث مدة يسيرة بدمشق المحروسة ثم حضر إليه عمه أبو بكر العادل وأخوه الملك العزيز عثمان، فأخرجهما من ملكه بدمشق إلى صرخد ثم جهزاه إلى سميساط وفي ذلك كتب إلى الإمام الناصر ببغداد: