من القائل؟
أبونا أبٌ لو كان للناس كُلِّهمأباً واحداً أغناهُمُ بالمناقبِ
البيت لأبي هفان المهزمي، من قصيدة «فإن تسألي في الناس عنا فإننا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو هفان المهزميبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فأفنى الردى أعمارنا غيرَ ظالمٍوأفنى الندى أموالنا غير عائبِ
أبونا أبٌ لو كان للناس كُلِّهمأباً واحداً أغناهُمُ بالمناقبِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٦ من كتب التراث
- سر الفصاحة · ابن سنان الخفاجي (ت ٤٦٦هـ)
الكلام في المعاني مفردة
وإنما كان هذا الاستثناء من المبالغة في المدح لأنه قد دل به على أنه لو كان فيهم عيب غيره لذكره وأنه لم يقصد إلا وصفهم بما فيهم على الحقيقة. ومنه أيضاً قول أبي هفان:
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
الرجوع والاستثناء
ومنه:
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب تأكيد المدح بما يشبه الذم
ورأيت أحسن من هذا لبعضهم، وهو طويل:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٢)
ومن مليح قول المحدثين في هذا قول أبي هفّان
- الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)
الصنف الثامن عشر فى التوجيه
وأحسن من هذا ما قاله بعض الشعراء يمدح قومه ويثنى عليهم:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٥)
أَبُو هِفَّانَ: