من القائل؟
فأفنى الردى أعمارنا غيرَ ظالمٍوأفنى الندى أموالنا غير عائبِ
البيت لأبي هفان المهزمي، من قصيدة «فإن تسألي في الناس عنا فإننا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو هفان المهزميبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وليس بنا عيبٌ سوى أنَّ جودناأضرَّ بنا والباسَ من كلِّ جانبِ
فأفنى الردى أعمارنا غيرَ ظالمٍوأفنى الندى أموالنا غير عائبِ
أبونا أبٌ لو كان للناس كُلِّهمأباً واحداً أغناهُمُ بالمناقبِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- سر الفصاحة · ابن سنان الخفاجي (ت ٤٦٦هـ)
الكلام في المعاني مفردة
وإنما كان هذا الاستثناء من المبالغة في المدح لأنه قد دل به على أنه لو كان فيهم عيب غيره لذكره وأنه لم يقصد إلا وصفهم بما فيهم على الحقيقة. ومنه أيضاً قول أبي هفان:
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
الرجوع والاستثناء
ومنه:
- نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)
باب الاستثناء
وقال آخرون: بل قول بعض الأعراب: خَرْقاءُ إلا أنها صَناع. وقد أحسن وأجاد في هذا الباب أبو هِفّان المِهْزَميّ العبدي حيث يقول:
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب تأكيد المدح بما يشبه الذم
ورأيت أحسن من هذا لبعضهم، وهو طويل:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٢)
ومن مليح قول المحدثين في هذا قول أبي هفّان
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأما تأكيد المدح بما يشبه الذمّ
ومن أحسن ما ورد فى هذا الباب قول بعضهم:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٥)
قَبْلَهُ: