من القائل؟
لَها حافِرٌ مِثلُ قَعبِ الوَلِيدِيَتَّخِذُ الفَأرُ فيهِ مَغَارا
البيت لعوف بن عطية بن الخرع، من قصيدة «أمن آل مي عرفت الديارا»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عوف بن عطية بن الخرعبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
لَهَا رُسُغٌ مُكرَبٌ أَيِّدٌفَلا العَظمُ وَاهٍ وَلا العِرقُ فَارَا
لَها حافِرٌ مِثلُ قَعبِ الوَلِيدِيَتَّخِذُ الفَأرُ فيهِ مَغَارا
لَهَا كَفَلٌ مِثلُ مَتن الطِّرافِ مَدَّدَ فِيهِ البُنَاةُ الحِتَارا
تقطيع البيت وبحره
على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١٢٤) وقال عوف بن عطية بن الخرع الربابي من تيم الرباب
- أدب الكاتب · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
باب معرفة ما في الخيل، وما يستحب من خلقها
ويستحب أن تكون الحوافر صِلاباً غير نَقِدة، و " النَّقَد " في الرِّجل: أن تراها تتقشر، وتكون سوداً أو خضراً لا يبيضُّ منها شيء؛ لأن البياض فيها رقَّة، وتكون " نُسُورها " صِلاباً، وفيها تقعُّب مع سَعَة؛ قال عوف بن عطية بن الخَرِع:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
حديث أبي النجم العجلي مع هشام بن عبد الملك
وإنما يحمد الحافر المقعب، وهو الذي هيئته كهيئة القعب، وإن كان كذلك قيل: حافر وأب. قال ابن الخرع:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
سرقات أبي تمام
لم يرد أن خواتمهن في خصورهن؛ لأن هذا محال، وإنما ذهب إلى مثل قولهم: " جفنة يقعد فيها خمسة " أي: لو قعدوا فيها لو سعتهم. وقال الآخر:
- الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)
ومن أَلوان الخيل وشِيَاتِها
ولعَوْف بن عَطِيّة بن الخَرِع الرِّبابِيّ:
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٧٨ وقال عوف بن الخرع
"رواع الفؤاد" يريد: حدة نفسها. أي: أنها ترتاع لذكائها. و"العنيف": الذي ليس بحاذقٍ بالجري، فيكاد ينبو عن ظهرها، إذا جرت. ويروى:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الفِدام
والقَعْبُ القدحُ الصغير. ولهذا وصفوا الحافر بالتعقيب. قال عوف:
- الخيل · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
ما تستحب العرب في الخيل
وقال عوف بن الخرع.