من القائل؟
لا الدهر يبقى ولا الدنيا ولا الفلكالأعلى ولا النيران الشمس والقمر
البيت لابن سارة الأندلسي، من قصيدة «يا من يصيخ إلى داعي السقاة وقد»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن سارة الأندلسيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
ليس الأصم ولا الأعمى سوى رجللم يهده الهاديان العين والأثر
لا الدهر يبقى ولا الدنيا ولا الفلكالأعلى ولا النيران الشمس والقمر
ليرحلن عن الدنيا وإن كرهافراقها الثاويان البدو والحضر
ورد في ٦ من كتب التراث
- المحاضرات والمحاورات · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
المغرب في أخبار المغرب
الأستاذ أبو محمد بن سارة، أورده في قلائد العقيان:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
التوشيع
ومن أمثلته في الشعر قول الأديب (أبي) محمد بن سارة:
- خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
أبو محمد عبد الله ابن سارّة الإشبيلي
وقوله في الزهد:
- نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة · المحبي (ت ١١١١هـ)
الباب الثالث في نوابغ بلغاء الروم (٣)
استعمال المثنى على هذا الأسلوب كثير، وأجود ما وقع إلي منه قول الشنتريني، من بلدة غرب الأندلس:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
ابن صارة الشنتريني
فرّقت فيها بين جفني والكرى ... وجمعت بين القرط والخلخال وقال غيره: هذان البيتين لصالح الهزيل الإشبيلي، والله أعلم. وله في الزهد:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عبد الله بن مُحَمَّد (٤)
وَمِنْه من الْبَسِيط