من القائل؟
فَسامَحَهُ مِنّا رِجالٌ أَعِزَّةٌفَما بَرِحوا حَتّى أُحِلَّت لِشارِبِ
البيت لقَيس بن الخَطيم، من قصيدة «أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ»، وهو البيت رقم ٣٨ فيها، من ٤١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قَيس بن الخَطيم
البيت في سياقه
وَلَمّا هَبَطنا الحَرثَ قالَ أَميرُناحَرامٌ عَلَينا الخَمرُ ما لَم نُضارِبِ
فَسامَحَهُ مِنّا رِجالٌ أَعِزَّةٌفَما بَرِحوا حَتّى أُحِلَّت لِشارِبِ
فَلَيتَ سُوَيداً راءَ مَن جُرَّ مِنكُمُوَمَن فَرَّ إِذ يَحدونَهُم كَالجَلائِبِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
قيسُ بن الخطيم
فإذْ لم يكنْ عنْ غايةِ الحربِ مدفعٌ فأهلاً بها إذْ لمْ تزلْ في المراحبِ
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
مقدمة الباب (٤) (٢)
(وبعدها أبيات تتضمن العزم ذكرت مع أمثالها في مكان آخر من هذا الباب). - قيس بن الخطيم:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٢٦)
يَقُوْلُ مِنْهَا:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
حَرْثٌ
بفتح أوله ويضم، وثانيه ساكن، وآخره ثاء مثلثة، فمن فتح كان معناه الزرع وكسب المال، ومن ضم كان مرتجلا: وهو موضع من نواحي المدينة، قال قيس بن الخطيم: