تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

دِيارَ الَّتي كادَت وَنَحنُ عَلى مِنىًتَحُلُّ بِنا لَولا نَجاءُ الرَكائِبِ

البيت لقَيس بن الخَطيم، من قصيدة «أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان قَيس بن الخَطيم

البيت في سياقه

أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِلَعَمرَةَ وَحشاً غَيرَ مَوقِفِ راكِبِ

دِيارَ الَّتي كادَت وَنَحنُ عَلى مِنىًتَحُلُّ بِنا لَولا نَجاءُ الرَكائِبِ

تَبَدَّت لَنا كَالشَمسِ تَحتَ غَمامَةٍبَدا حاجِبٌ مِنها وَضَنَّت بِحاجِبِ

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

  • طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)

    قيس بن الخطيم

    عمْرَة بنت رَوَاحَة أُخْت عبد الله بن رَوَاحَة وهى أم النُّعْمَان ابْن بشير الأنصارى

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الْخَامِس بعد الْخَمْسمِائَةِ

    أما القصيدة المجرورة فعدتها ثَمَانِيَة وَثَلَاثُونَ بَيْتا أوردهَا مُحَمَّد بن الْمُبَارك بن مُحَمَّد بن مَيْمُون فِي مُنْتَهى الطّلب من أشعار الْعَرَب ذكر فِيهَا يَوْم بُعَاث وَكَانَ قبل الْإِسْلَام بقريب. ومطلعها:

  • رسالة الغفران · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    أبي الهذيل العلاف

    وقول قيس بن الخطيم:

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب النسيب والغزل

    وقال قَيْس بن الخَطِيم أموي الشعر

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    معاوية عند عبد الله بن جعفر

    … أعد ما كنت فيه، فأمر بالكراسي فالقيت، وأخرج الجواري، فتغنى سائبٌ بقول قيس بن الخطيم:

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    تأويل آية [: إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ

    ومنها أن يكون المعنى: كادت القلوب من شدة الرّعب والخوف تبلغ الحناجر، وإن لم تبلغ فى الحقيقة، فألغى ذكر «كادت» لوضوح الأمر فيها، ولفظة «كادت» هاهنا للمقاربة؛ مثل قول قيس بن الخطيم:

  • الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)

    في الرِّياع والمنازل والأطلال وذكر السَّراب والآل

    هذا الأعرابيّ جعل الطَّلل وهو ما شخص من آثار الدِّيار قوتاً للزَّمان، قد أكل الماضي منه، وقد بقيت منه بقيةٌ لما يأتي من الزَّمان. ولقيس بن الخطيم:

  • الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    فصل [في بيان] معنى الشّهر

    أي إذا ابتسمت: قطع النّاس حديثهم ناظرين إليها وإلى ثغرها ومستملحين كلامها ومثل هذا قول الآخر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة