من القائل؟
أَحكَمَ الجِنثِيُّ مِن عَوراتِهاكُلَّ حِرباءٍ إِذا أُكرِهَ صَل
البيت للبيد بن ربيعة، من قصيدة «إن تقوى ربنا خير نفل»، وهو البيت رقم ٦١ فيها، من ٨٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان لبيد بن ربيعةبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
فَخمَةً ذَفراءَ تُرتى بِالعُرىقُردَمانِيّاً وَتَركاً كَالبَصَل
أَحكَمَ الجِنثِيُّ مِن عَوراتِهاكُلَّ حِرباءٍ إِذا أُكرِهَ صَل
كُلَّ يَومٍ مَنَعوا جامِلَهُموَمُرِنّاتٍ كَآرامِ تُبَل
صار مثلًا
ورد في ٢ من كتب التراث
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
البيض والدروع
… كتيبة عظيمة، ذفراء منتنة الريح من الحديد، ترتي بالعري أي تشد الدروع بالعري فيها حتى تقصر وذلك أنها طوال، والقر - دماني الدروع وهو فارسي " أصله كردمانذ " أي عمل فبقى، والتَرك البيض، كالبصل في بياضه، وكانوا يجعلون في الدرع عروة ثم تقلص بها حتى تخف على الراكب.
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ما قيل فى الجنّة
ومن أسماء أجزاء الدرع- «الحرباء» وهى مسامير الدروع؛ قال لبيد: