تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَرَمَيتُ القَومَ رِشقاً صائِباًلَيسَ بِالعُصلِ وَلا بِالمُقتَعِل

البيت للبيد بن ربيعة، من قصيدة «إن تقوى ربنا خير نفل»، وهو البيت رقم ٧٢ فيها، من ٨٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان لبيد بن ربيعةبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن

البيت في سياقه

إِذ دَعَتني عامِرٌ أَنصُرُهافَاِلتَقى الأَلسُنُ كَالنَبلِ الدُوَل

فَرَمَيتُ القَومَ رِشقاً صائِباًلَيسَ بِالعُصلِ وَلا بِالمُقتَعِل

رَقَمِيّاتٍ عَلَيها ناهِضٌتُكلِحُ الأَروَقَ مِنهُم وَالأَيَل

ورد في ٤ من كتب التراث

  • البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب من الخطب القصار من خطب السلف، ومواعظ من مواعظ النساك، وتأديب من تأديب العلماء

    . فقال أبو عقيل: «لم يعرف موقع النار من أبناء السبيل، ومن الجائع المقرور». وقال لبيد بن ربيعة:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    فاتحة الكتاب

    الذي يتلقف من جودته وضرب النبل مثلا للكلام أي لا يجوز فيها إلا كلام رجل نحرير، والصوب القصد. ومثله للبيد:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال العديل بن الفرخ العجلي

    ثم قال:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر ما قيل فى تركيب القوس، ومبدإ عملها ومن رمى عنها، ومعنى الرمى

    «مريش» ذو الريش. «مخلّق» هو المصلح. «مصراد» هو النافذ. «مقتعل» هو الذى لم يبر بريا جيّدا؛ قال لبيد:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة