من القائل؟
كأنَّ القلب ليلةَ قيل يُغدىبليلى العامريةِ أو يُراحُ
البيت لتوبة الخفاجي، من قصيدة «كأن القلب ليلة قيل يغدى»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان توبة الخفاجيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
كأنَّ القلب ليلةَ قيل يُغدىبليلى العامريةِ أو يُراحُ
قطاةٌ عزّها شَرَكٌ فباتتتُعالجهُ وقد عَلِقَ الجناحُ
ورد في ٢٠ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار مجنون بني عامر ونسبه
الغناء لعريب ثاني ثقيل بالوسطى. قال: وبلغه أن أهلها يريدون نقلها إلى الثّقفيّ فقال: صوت
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
مجنون ليلى
وقال أيضاً:
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الحادي والعشرون: مَنْ راعهُ الفراقُ ملكهُ الاشتياقُ
وقال توبة بن الحمير:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب النسيب والغزل
ويُروى لنُصَيْب بن رَباح، والأوَّل أكثر
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
مدخل (٢)
[قال أبو الحسن: يقال إنه لمجنون بني عامر، وهو الصواب]:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
ما قيل فِي خفقان الفؤاد
وأنشدنا غير واحد فِي هذا المعنى لقيسٍ المجنون:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الفصل الثّالث وهو القول فى تفسير ما جاء عن الحكماء والعلماء فى حدود البلاغة
وقوله: ولا مضمّنا: التضمين أن يكون الفصل الأوّل مفتقرا إلى الفصل الثانى، والبيت الأول محتاجا إلى الأخير كقول الشاعر:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
١- بشار بن برد العقبلى
فلم يتهيّأ أن ألحق هذا القول. قال: فصار الرجل إلى بشار، فقال: قلت أحسن بيت ثم أفسدته بالبيت الثانى- وأنشده البيتين. فقال بشار: أردت أن ألحق قول المجنون: