من القائل؟
كَأَخنَسَ ناشِطٍ باتَت عَلَيهِبِحَربَةَ لَيلَةٌ فيها جَهامُ
البيت لبشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٣٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشر بن أبي خازمبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
بِذِعلِبَةٍ بَراها النَصُّ حَتّىبَلَغتُ نُضارَها وَفَنى السَنامُ
كَأَخنَسَ ناشِطٍ باتَت عَلَيهِبِحَربَةَ لَيلَةٌ فيها جَهامُ
فَباتَ يَقولُ أَصبِح لَيلُ حَتّىتَجَلّى عَن صَريمَتِهِ الظَلامُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٩٧) وقال بشر أيضاً
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٩٩ وقال بشر أيضاً
فني و"فنى" واحد، وفني أفصح، ولكنه مضطر إليه. "ذعلبة": خفيفة. "براها": هزلها. و"النص": شدة السير. يقال: نصصتني إلى كذا وكذا، أي: اضطررتني إليه. و"نضارها": نفسها وخالصها. والنجار والنضار واحد. وقوله "حتى*بلغت نضارها" يقول: لم يبق منها إلا عتقها وكرمها.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
بشر بن أبي خازم
وقال بشر بن أبي خازم بن عوف حميري بن ناشرة بن أسامة بن والبة بن الحرث بن ثعلبة بن دودان بن أسد مفضلية: