من القائل؟
فَباتَ يَقولُ أَصبِح لَيلُ حَتّىتَجَلّى عَن صَريمَتِهِ الظَلامُ
البيت لبشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٣٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشر بن أبي خازمبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
كَأَخنَسَ ناشِطٍ باتَت عَلَيهِبِحَربَةَ لَيلَةٌ فيها جَهامُ
فَباتَ يَقولُ أَصبِح لَيلُ حَتّىتَجَلّى عَن صَريمَتِهِ الظَلامُ
فَأَصبَحَ ناصِلاً مِنها ضُحَيّاًنُصولَ الدُرِّ أَسلَمَهُ النِظامُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٨ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٩٧) وقال بشر أيضاً
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
للفرزدق يرثي ابنيه
فهي جمع صريمةٍ، وهي الرملة التي تنقطع من معظم الرمل، وقوله: "صريمة "يريد مصرومة، والصرم: القطع، وأتشد الأصمعي:
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٩٩ وقال بشر أيضاً
و"ناشط": قاطع بلداً إلى بلدٍ. و"حربة": موضع. "جهام": سحاب قد أراق ماءه.
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الثور
الجمان شبيه باللؤلؤ من فضة، شبه ما ينحدر عنه بالجمان المفصل، وقال بشر بن أبي خازم:
- المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْهمزَة مَعَ الصَّاد
اصبح ليل قالته امْرَأَة يَأْتِيهَا امْرُؤ الْقَيْس وَكَانَ مفركا فبرمت بِهِ فَمَا زَالَت تَقول أَصبَحت يَا فَتى فيأبى الْقيام فاستعطفت اللَّيْل لفرط ضجرها يضْرب فى استحكام الْغَرَض من الشَّيْء قَالَ بشر بن ابى خازم
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خبر مقّاس العائديّ مع هشام بن عبد الملك
لا يجدي وإنما ذلك استراحة حتى قال بشر وهو يصف ثوراً قد تقوّض عليه كناسه في ليلة قرّة مطيرة:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
بشر بن أبي خازم
وقال بشر بن أبي خازم بن عوف حميري بن ناشرة بن أسامة بن والبة بن الحرث بن ثعلبة بن دودان بن أسد مفضلية:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: اليوم عهدكم فأين الموعد ... هيهات ليس
… الضحاك والعباس, فكأن حذف الألف واللام منهما أيسر منه في قولك: رجل أقبل. والنحويون يرون ذلك من الضرورات, ويحتجون بقول العرب: أصبح ليل, وافتد مخنوق؛ لأن هذين اللفظين جريا مجرى الأمثال, فجاز فيهما ما يجوز في الشعر؛ لكثرتهما على الألسن, قال بشر بن أبي خازم: