من القائل؟
عناصر أربع في الكأس قد جمعتوفوقها الفلك السيار والشهب
البيت لصدر الدين بن الوكيل، من قصيدة «ليذهبوا في ملامي أية ذهبوا»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٢٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان صدر الدين بن الوكيل
البيت في سياقه
قيراط خمر على القنطار من حزنيعيد ذلك أفراحا وينقلب
عناصر أربع في الكأس قد جمعتوفوقها الفلك السيار والشهب
ماء ونار هواء أرضها قدحوطوقها فلك والأنجم الحبب
ورد في ٤ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
الشيخ صدر الدين ابن الوكيل
ومن شعره قصيدة بائية أولها:
- مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)
الباب الثامن عشر فيما يستجلب بها الأفراح
القصائد قال الشيخ العالم المفنن البارع صدر الدين محمد بن المرحل ويعرف في الشأم بابن وكيل بيت المال تغمده الله بالرحمة (مولده سنة خمس وستين وستمائة ووفاته سنة ست عشرة وسبعمائة رحمه الله تعالى):
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن عمر (٢)
)
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
محمد بن عمر بن مكي بن عبد الصمد القرشي
… تتلقى ذلك الصّب، وتومئ إليه بالتقبيل إيماء من أحب، فرأى ما قيد النظر، وقدد النهار في ذلك النّهر، فدهش وقد تحفز نسيم السحر، واضطرب موج تلك الميادين في ضوء القمر، فلما حميت به الحميّا، ابتدر وقال قصيدة في صفة الخمر، أنست أبانواس، وشغلت كل الحواس، ومنها قوله: