من القائل؟
وإن مررت بشعر فوق قامتهابالله قل لي كيف البان والعذب
البيت لصدر الدين بن الوكيل، من قصيدة «ليذهبوا في ملامي أية ذهبوا»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٢٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان صدر الدين بن الوكيل
البيت في سياقه
يا قلب أردافها مهما مررت بهاقف لي عليها وقل لي هذه الكثب
وإن مررت بشعر فوق قامتهابالله قل لي كيف البان والعذب
تريك وجنتها ما في زجاجتهالكن مذاقته للريق تنتسب
ورد في ٤ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
الشيخ صدر الدين ابن الوكيل
ومن شعره قصيدة بائية أولها:
- مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)
الباب الثامن عشر فيما يستجلب بها الأفراح
وتتمة الأبيات:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن عمر (٢)
وتتمة أَبْيَات صدر الدّين
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
محمد بن عمر بن مكي بن عبد الصمد القرشي
… تتلقى ذلك الصّب، وتومئ إليه بالتقبيل إيماء من أحب، فرأى ما قيد النظر، وقدد النهار في ذلك النّهر، فدهش وقد تحفز نسيم السحر، واضطرب موج تلك الميادين في ضوء القمر، فلما حميت به الحميّا، ابتدر وقال قصيدة في صفة الخمر، أنست أبانواس، وشغلت كل الحواس، ومنها قوله: