من القائل؟
تَرى وَدَكَ السَديفِ عَلى لِحاهُمكَلَونِ الراءِ لَبَّدَهُ الصَقيعُ
البيت لبشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا ظعن الخليط غداة ريعوا»، وهو البيت رقم ٢٤ فيها، من ٢٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشر بن أبي خازمبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَشَعثٍ قَد هَدَيتُ بِمُدلَهِمٍّمِنَ المَوماةِ يَكرَهُهُ الجَميعُ
تَرى وَدَكَ السَديفِ عَلى لِحاهُمكَلَونِ الراءِ لَبَّدَهُ الصَقيعُ
سَمَونا بِالنِسارِ بِذي دُروءٍعَلى أَركانِهِ شَذَبٌ مَنيعُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- البخلاء · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
علم العرب في الطعام
فهذا في صفة الثريد. وقال بشر بن أبي خازم:
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
أقوال وجوابات منتخبة
وقال: وعزى أعرابي ناسا فقال: يرحم الله فلانا، فلقد كان كثير الإهالة دسم الأشداق. وقال الشاعر:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
معان في الطعام والضيافة
ينهون يبلغون غاية الشبع فيعجزون عن الحركة فهو ينهون غيرهم عن مثل ما نزل بهم. وقال بشر بن أبي خازم:
- أخلاق الوزيرين · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)
أخلاق الوزيرين (١٠)
أنشد يوماً بيتاً، وقال: أُحبُّ أن أعلم ما يُريد الأعرابيُّ بقوله: