من القائل؟
أُراقِبُ في السَماءِ بَناتِ نَعشٍوَقَد دارَت كَما عُطِفَ الصِوارُ
البيت لبشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٥٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشر بن أبي خازمبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
فَبِتُّ مُسَهَّداً أَرِقاً كَأَنّيتَمَشَّت في مَفاصِلِيَ العُقارُ
أُراقِبُ في السَماءِ بَناتِ نَعشٍوَقَد دارَت كَما عُطِفَ الصِوارُ
وَعانَدَتِ الثُرَيّا بَعدَ هَدءٍمُعانَدَةً لَها العَيّوقُ جارُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
أراقب فل
مفاعلتن
//o///o
سماء بنا
مفاعلتن
//o///o
ت نعشن
فعولن
//o/o
وقد دارت
مفاعيلن
//o/o/o
كما عطفل
مفاعلتن
//o///o
صوارو
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٩٨) وقال بشر
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
الباب الثالث والسّتون في ذكر مشاهير الكواكب التي تسمّى الثّابتة وهذه التّسمية على الأغلب من أمرها
ويروى: ضواجع ومعناه: رواكد لا غناء عندهم، كما أنّ بنات نعش لا نوء لها ولا نسب شيء إليها. وقال بشر بن أبي حازم في دورانها حول القطب:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
بشر بن أبي خازم
وقال بشر أيضاً مفضلية: