من القائل؟
مُهارِشَةُ العِنانِ كَأَنَّ فيهاجَرادَةَ هَبوَةٍ فيها اِصفِرارُ
البيت لبشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»، وهو البيت رقم ٤٤ فيها، من ٥٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشر بن أبي خازمبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
بِكُلَّ قِيادِ مُسنِفَةٍ عَنودٍأَضَرَّ بِها المَسالِحُ وَالغِوارُ
مُهارِشَةُ العِنانِ كَأَنَّ فيهاجَرادَةَ هَبوَةٍ فيها اِصفِرارُ
نَسوفٌ لِلحِزامِ بِمِرفَقَيهايَسُدُّ خَواءَ طُبيَيها الغُبارُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٨ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٩٨) وقال بشر
- الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)
ومن أَلوان الخيل وشِيَاتِها
ولبِشْر بن أَبي خازمِ:
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٩٨ وقال بشر بن أبي خازمٍ
"مسنفة" بكسر النون، وهي المتقدمة، في أوائل الخيل. والمسنفة، بفتح النون: التي قد شد حزامها بسنافٍ، إلى لببها، لئلا يتأخر السرج. "عنودٌ": تعند عن الطريق، لنشاطها. و"المسالح": المواضع التي يستعمل فيها السلاح. و"الغوار": مصدر غاور غواراً، ومغاورة.
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب في الجراد
ولم يرض بشر بن أبي خازم بأن يشبهه بالجرادة حتى جعله ذكرا، حيث يقول:
- الخيل · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
تمت الكلمة
وقال بشر بن أبي خازم الأسدي
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
التشبيه بالجرادة
قال بشر - بن أبي خازم الأسدي:
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٢)
الحمرة، ثم يبيض عند اليبس. قال بشر:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
بشر بن أبي خازم
وقال بشر أيضاً مفضلية: