تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تَراها مِن يَبيسِ الماءِ شُهباًمُخالِطَ دِرَّةٍ فيها غِرارُ

البيت لبشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»، وهو البيت رقم ٤٦ فيها، من ٥٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان بشر بن أبي خازمبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

نَسوفٌ لِلحِزامِ بِمِرفَقَيهايَسُدُّ خَواءَ طُبيَيها الغُبارُ

تَراها مِن يَبيسِ الماءِ شُهباًمُخالِطَ دِرَّةٍ فيها غِرارُ

بِكُلِّ قَرارَةٍ مِن حَيثُ جالَترَكِيَّةُ سُنبُكٍ فيها اِنهِيارُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

تراها من
مفاعيلن
//o/o/o
يبيسل ما
مفاعيلن
//o/o/o
ء شهبن
فعولن
//o/o
مخالط در
مفاعلتن
//o///o
رتن فيها
مفاعيلن
//o/o/o
غرارو
فعولن
//o/o

ورد في ٨ من كتب التراث

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (٩٨) وقال بشر

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    ما عاب العلماء على أبي الطيب

    قال المحتج: قد جاء عن العرب وصفُ الماء باليَبَس. قال بشر يصف خيلاً:

  • الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)

    ومن أَلوان الخيل وشِيَاتِها

    ولبِشْر بن أَبي خازمِ:

  • الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)

    ١ قال طفيل بن عوف

    يصفر، لليبس، اصفرار الورس وقال بشر:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    العرق

    أي مفتوحة الأفواه، يقال شحافاه إذا فتحه وليس ذلك بمحمود إذا كان من عادتها، إنما يريد أنها تنازع فتكبح باللجم فتنفتح أفواهها. وقال بشر بن أبي خازم:

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٢)

    وعرق الخيل أول ما يخرج أسود، فإذا يبس اصفر. قال بشر:

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    بشر بن أبي خازم

    وقال بشر أيضاً مفضلية:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أرى ذلك القرب صار ازورارا ... وصار

    الغرار: نوم قليل, كأنه يغار الإنسان؛ أي: يجيئه على غرةٍ. وقالوا: ناقة مغار إذا كانت قليلة اللبن, وهو الغرار, كأنها تغر الحالب, فمرةً تعطيه لبنًا, ومرة تمنعه. قال الشاعر في صفة خيلٍ, وقيل صفة إبلٍ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة