من القائل؟
كأنّ ربّك لم يخلق لخشيتهسواهم من جميع الناس إنسانا
البيت لقريط بن أنيف العنبري، من قصيدة «لو كنت من مازن لم تستبح إبلي»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٩ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قريط بن أنيف العنبري
البيت في سياقه
يجزون من ظلم أهل الظلم مغفرةًوَمِن إساءة أهل السوء إحسانا
كأنّ ربّك لم يخلق لخشيتهسواهم من جميع الناس إنسانا
فليت لي بهم قوماً إذا ركبواشنّوا الإغارة فرسانا وركبانا
ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الْخَامِس وَالْخَمْسُونَ بعد الْخَمْسمِائَةِ
وَالْبَيْت أول أبياتٍ ثَمَانِيَة هِيَ أول الحماسة لقريط بن أنيف الْعَنْبَري وَبعده:
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب السابع والسبعون: ذكر ما للشعراء في التحذير والإغراء
قال رجل من بني العنبر:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أخبار الجبناء
وقال رجل من بني العنبر:
- مجالس ثعلب · ثعلب (ت ٢٩١هـ)
الجزء التاسع
وقال أبو العباس: أنشدنا أبو سعيد الغنوي:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب في ذكر الجبن ووهل الجبان
وقال آخر حين اعتلّ عليه قومه في القتال بالورع:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الأول: الحماسة والافتخار
قال رجل من بلعنبر بن تميم، يقال له قريط بن أنيف
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
ما غُزي قومٌ قطّ في عقر دارهم إلا ذلُّوا
قُرَيْطُ بنُ أُنيف - شاعر إسلامي - وكان ناسٌ من بَني شيبان قد أغاروا عليه فأخذوا له ثلاثينَ بعيراً فاستنجد قومَه فلم يُنْجدوه فأتى مازنَ تميم فركب معه نفرٌ فأطْرَدوا لبني شيبان مائةَ بعيرٍ فدفعوها إليه فقال هذه الأبياتَ التي افتتح بها أبو تمام حماسته:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
قال بعض شعراء بلعنبر
… وقد بينت ما فى المغفرة والإحسان من الدلالة على أنهم كانوا يقدرون على إيثار ضدهما. والظلم: انتقاص الحظ والنصيب. وقيل هو وضع الشيء في غير موضعه، ونقيضه العدل. وينتصب إحساناً بيجزون مضمراً، كأنه قال: ويجزون من الإساءة إحساناً. وجاز حذفه لأن الفعل قبله يدل عليه.