تجاوز إلى المحتوى

لو كنت من مازن لم تستبح إبلي

قريط بن أنيف العنبريالبسيط

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«لو كنت من مازن لم تستبح إبلي» من شعر قريط بن أنيف العنبري، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف النون، وغرضها الهجاء.

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    لو كنت من مازن لم تستبح إبلي

    بنو اللّقيطة من ذهل بن شيبانا

    الخطيب التبريزي: هم بَنو مَازِن ابْن مَالك بن عَمْرو بن تَمِيم الاستباحة الاستئصال وَعدم الاستبقاء وَقَوله بَنو اللقيطة هَكَذَا رَوَاهُ شرَّاح الحماسة قَالَ أَبُو مُحَمَّد الْأَعرَابِي وَالصَّوَاب إِن شَاءَ الله مَا أنْشدهُ أَبُو الندى وَذكر أَنه لقريط بن أنيف (لَو كنت من مَازِن لم تستبح إبلي ... بَنو الشَّقِيقَة من ذهل بن شيبانا) قَالَ والشقيقة هِيَ بنت عباد بن يزِيد بن عَوْف بن ذهل بن شَيبَان وَأما اللقيطة فَهِيَ أم حصن بن حُذَيْفَة من بني فَزَارَة وَلَا اتِّصَال لَهَا بذهل بن شَيبَان

  2. ٢

    إذن لقام بنصري معشر خشنٌ

    عند الكريهة إن ذو لوثةٍ لانا

    الخطيب التبريزي: خشن بِضَمَّتَيْنِ جمع خشن وَقيل جمع أخشن الصعب الَّذِي لَا يلين والحفيظة الْغَضَب فِي الشَّيْء الَّذِي يجب عَلَيْك حفظه واللوثة الضعْف يَقُول لَو كنت من هَذِه الْقَبِيلَة لما أغار بَنو ذهل على إبلي واستأصلوها أخذا ونهبا وَلَو كَانَ ذَلِك لقام بنصري قوم صعاب أشداء يدْفَعُونَ عني وَيَأْخُذُونَ بحقي مِمَّن اعْتدى عَليّ وظلمني إِذا لَان ذُو الضعْف لم يدْفع ضيما وَلم يحم حَقِيقَة

  3. ٣

    قوم إذا الشرّ أبدى ناجذيه لهم

    طاروا إليه زرافاتٍ ووحدانا

    الخطيب التبريزي: إبداء الشَّرّ ناجذيه مثل لِشِدَّتِهِ وصعوبته والزرافات الْجَمَاعَات يصفهم بالإقدام على

  4. ٤

    لكنّ قومي وإن كانوا ذوي عدد

    ليسوا من الشرّ في شيء وإنْ هانا

    الخطيب التبريزي: يصف قومه بِأَنَّهُم يهابون الْحَرْب لعدم حماستهم وَإِن كَانُوا ذَوي عدد كثير

  5. ٥

    يجزون من ظلم أهل الظلم مغفرةً

    وَمِن إساءة أهل السوء إحسانا

    الخطيب التبريزي: يَقُول إِن قومه لم يكن فيهم حماسة حَيْثُ بلغ بهم الْجُبْن إِلَى أَنهم يسامحون من ظلمهم ويحسنون إِلَى من أَسَاءَ إِلَيْهِم

  6. ٦

    كأنّ ربّك لم يخلق لخشيته

    سواهم من جميع الناس إنسانا

    الخطيب التبريزي: هَذَا الْبَيْت وَمَا قبله نبه بهما على أَن احتمالهم الْمَكْرُوه إِنَّمَا هُوَ لاحتساب الْأجر فِي زعمهم فَكَأَن الله لم يخلق لخوفه غَيرهم

  7. ٧

    فليت لي بهم قوماً إذا ركبوا

    شنّوا الإغارة فرسانا وركبانا

    الخطيب التبريزي: قَوْله شدوا الإغارة ويروى شنوا الإغارة أَي فرقوها والفرسان الراكبون على الْخَيل والركبان على الْإِبِل يتَمَنَّى الشَّاعِر أَن يكون لَهُ قوم بدل قومه إِذا ركبُوا لمحاربة الْأَعْدَاء مزقوهم كل ممزق حَالَة كَونهم فُرْسَانًا وركبانا

  8. ٨

    لا يسألون أخاهم حين يندبهم

    في النائبات على ما قال برهم نا

    الخطيب التبريزي: يندبهم أَي يَدعُوهُم يَقُول إِذا دعاهم أحد لينصروه على أعدائه أَسْرعُوا إِلَى الْحَرْب وَلَا يسْأَلُون عَن سَببهَا وَلَا يتعللون كَمَا يتعلل الجبان

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.