من القائل؟
بأنِّي أخوضُ الدوَّ والدوُّ مقفرٌسباريتُه مغبرَّةٌ وسباسِبُه
البيت لداود بن عيسى الأيوبي، من قصيدة «ودانٍ ألمّت بالكثيبِ ذوائِبُه»، وهو البيت رقم ٢٧ فيها، من ٤٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان داود بن عيسى الأيوبي
البيت في سياقه
وأنت الذي يعني حبيبٌ بقولهِألا هكذا فليكسبِ الحمدَ كاسِبُه
بأنِّي أخوضُ الدوَّ والدوُّ مقفرٌسباريتُه مغبرَّةٌ وسباسِبُه
وأرتكبُ الهولَ المخوفَ مخاطراًبنفسي ولا أعيا بما أنا راكِبُه
ورد في ٣ من كتب التراث
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
النَّاصِر دَاوُد صَاحب الكرك
)
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
وفي سنة ثلاث وثلاثين وست مئة
المذكور قصيدة يمدح المستنصر بالله فيها، ويعرّض بصاحب إربل واستحضاره، ويطلب الأسوة به، وهي طويلة فمنها: <الطويل>
- ثمرات الأوراق · ابن حجة الحموي (ت ٨٣٧هـ)
ترجمة المعتزلة
وقال منها في حكاية حاله مع الخليفة: