من القائل؟
وَلَدنا بَني العَنقاءِ وَاِبني مُحَرَّقٍفَأَكرِم بِنا خالاً وَأَكرِم بِذا اِبنَما
البيت لحسان بن ثابت، من قصيدة «ألم تسأل الربع الجديد التكلما»، وهو البيت رقم ٢٨ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان حسان بن ثابتبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
إِذا اِستَدبَرَتنا الشَمسُ دَرَّت مُتونُناكَأَنَّ عُروقَ الجَوفِ يَنضَحنَ عَندَما
وَلَدنا بَني العَنقاءِ وَاِبني مُحَرَّقٍفَأَكرِم بِنا خالاً وَأَكرِم بِذا اِبنَما
نُسَوِّدُ ذا المالِ القَليلِ إِذا بَدَتمُروءَتُهُ فينا وَإِن كانَ مُعدِما
ورد في ٨ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر أخبار الفرزدق في هذا الشعر خاصة دون غيره
- قيل إن قوله: «وغسان» هاهنا قسم أقسم به، لأن غسّان لم تكن تغزوهم مع معدّ -
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الرَّابِع وَالتِّسْعُونَ بعد الْخَمْسمِائَة
وَالْبَيْت من قصيدةٍ افتخارية لحسان بن ثَابت الصَّحَابِيّ عدتهَا خَمْسَة وَثَلَاثُونَ بَيْتا. وَهَذِه أَبْيَات مِنْهَا بعد أَن ذكر منَازِل حبيبته:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
٧- حسان بن ثابت الأنصارى
… حدثنى أبو بكر العليمى، قال: حدثنا عبد الملك بن قريب، قال: كان النابغة الذبيانى تضرب له قبّة حمراء من أدم بسوق عكاظ فتأتيه الشعراء فتعرض عليه أشعارها. قال: فأول من أنشده الأعشى: ميمون بن قيس أبو بصير، ثم أنشده حسان بن ثابت الأنصارى.
- نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)
باب السّرقة
… فترك الرُواة زَنْديهِ ورووا كفّيه على ما فيه. وقيل: كان النابغة الذبياني تُضرَب له قُبّةٌ حمراء من أدَم بسوقِ عُكاظ فتأتيه الشعراء فتعرِضُ عليه أشعارَها. فأوّلُ من أنشده الأعشى ميمون بن قيس، ثم أنشدَه حسّان بن ثابت الأنصاري قولَه:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب ما يدخل في ذكر الفيل وفيه أخلاط من شعر وحديث وغير ذلك
وقال حسّان بن ثابت:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
يومُ فَيفِ الرِّيحِ (٣)
فأنت كذاب منتحل. ثم أنشد:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
حسان بن ثابت
وقال حسان أيضاً:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فائدة: [الخنساء بنت عمرو]
ورأيت في مناقب الشبان، قال روي الأصمعي: ان النابغة كان تضرب له قبّة بسوق عكاظ فتأتيه الشعراء فتعرض أشعارها عليه، فأتاه الأعشى فأنشده، ثم أتاه حسان فأنشده: