من القائل؟
مُطْرِقٌ يَرْشَحُ سَمّاً كَمَا أَطْــرَقَ أَفْعَى يَنْفِثُ السَّمَّ صِلُّ
البيت لتأبط شراً، من قصيدة «إنَّ بِالْشِّعْبِ الَّذِي دُونَ سَلْعٍ»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٢٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان تأبط شراً
البيت في سياقه
وَوَرَاءَ الثَّأْرِ مِنِّي ابْنُ أُخْتٍمَصِعٌ عُقْدَتُهُ مَا تُحَلُّ
مُطْرِقٌ يَرْشَحُ سَمّاً كَمَا أَطْــرَقَ أَفْعَى يَنْفِثُ السَّمَّ صِلُّ
خَبَرٌ مَا نَابَنَا مُصْمَئِلٌّجَلَّ حَتَّى دَقَّ فِيهِ الأَجَلُّ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب في صدق الظّنّ وجودة الفراسة
وقال تأبّط شرّا- إن كان قالها-:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
تأبط شراً
المديد
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب ... وردوا
الأفاعي: جمع أفعى, وهي تقع على الذكر والأنثى, وإذا قالوا: أفعوان فهو الذكر لا غير. ومن تذكير الأفعى البيت المعروف: