من القائل؟
وَفتُوٍّ هَجَّرُوا ثُمَّ أَسْرَوْالَيْلَهُمْ حَتَّى إذَا انْجَابَ حُلُّوا
البيت لتأبط شراً، من قصيدة «إنَّ بِالْشِّعْبِ الَّذِي دُونَ سَلْعٍ»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٢٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان تأبط شراً
البيت في سياقه
يَرْكَبُ الْهَوْلَ وَحِيداً وَلاَ يَصْــحَبُهُ إلاَّ الْيَمَانِي الأفَلُّ
وَفتُوٍّ هَجَّرُوا ثُمَّ أَسْرَوْالَيْلَهُمْ حَتَّى إذَا انْجَابَ حُلُّوا
كُلُّ مَاضٍ قَدْ تَرَدَّى بِمَاضٍكَسَنَا الْبَرْقِ إذَا مَا يُسَلُّ
ورد في ٤ من كتب التراث
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
تأبط شراً
المديد
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال تأبط شراً (٢)
والمعنى: أنه لا يتكثر بالأصحاب إذا هم باقتحام أمرٍ عظيم، وهولٍ شديدٍ، بل يتفرد فيه مستصحباً سيفه الافل، وهو الذي قد كثر فلوله بكثرة الاستعمال. وانتصب وحيداً على الحال. وقوله ولا يصحبه انعطف عليه، وهو صفةٌ للوحيد وتأكيدٌ للوحدة.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ تأبط شرا (٣)
انتصب وحيدا عَن الْحَال واليماني السَّيْف والأفل المنثلم وَالْمعْنَى أَنه شُجَاع لَا يخَاف الْأَهْوَال لِكَثْرَة ممارسته لَهَا يقتحمها بِنَفسِهِ وَلَا يستصحب معينا إِلَّا السَّيْف الْيَمَانِيّ المنثلم من كَثْرَة الضَّرْب بِهِ
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الثاني
وقال الشَّنفرَى يرثي تأبَّط شرّا يقول فيها: