من القائل؟
فَلَئِنْ فَلَّتْ هُذَيْلٌ شَباهٌلَبِمَا كَانَ هُذَيْلاً يَفُلُّ
البيت لتأبط شراً، من قصيدة «إنَّ بِالْشِّعْبِ الَّذِي دُونَ سَلْعٍ»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٢٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان تأبط شراً
البيت في سياقه
فَاحْتَسَوْا أَنْفَاسَ نَوْمٍ فَلَمَّاهَوَّمُوا رُعْتَهُمُ فَاشْمَعَلُّوا
فَلَئِنْ فَلَّتْ هُذَيْلٌ شَباهٌلَبِمَا كَانَ هُذَيْلاً يَفُلُّ
وَبِمَا أَبْرَكَهَا في مُنَاخٍجَعْجَعٍ يَنْقَبُ فِيهِ الأَظَلُّ
صار مثلًا
ورد في ٣ من كتب التراث
- التنبيه على حدوث التصحيف · حمزة الأصفهاني (ت ٣٦٠هـ)
الباب السادس: في ذكر التصحيف عمدًا نظمًا لا نثرًا
وإنما هو:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال تأبط شراً (٢)
… ودل بهذا الكلام على أن المرثي كان رئيسهم ومدبرهم، على زيادة غنائه وذكائه، وشهامته ومضائه، وأنه لما بعثهم جدوا وخفوا غير متوقفين في أمره، ولا معتلين على رأيه.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ تأبط شرا (٣)
انتصب وحيدا عَن الْحَال واليماني السَّيْف والأفل المنثلم وَالْمعْنَى أَنه شُجَاع لَا يخَاف الْأَهْوَال لِكَثْرَة ممارسته لَهَا يقتحمها بِنَفسِهِ وَلَا يستصحب معينا إِلَّا السَّيْف الْيَمَانِيّ المنثلم من كَثْرَة الضَّرْب بِهِ