تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

عَذْلُ العَواذِلِ حَولَ قَلبي التائِهِوهَوَى الأَحِبَّةِ منهُ في سودائِهِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «عَذْلُ العَواذِلِ حَولَ قَلبي التائِهِ»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

عَذْلُ العَواذِلِ حَولَ قَلبي التائِهِوهَوَى الأَحِبَّةِ منهُ في سودائِهِ

أَسامَرِّيُّ ضُحْكةَ كُلِّ راءِفَطِنْتَ وكُنْتَ أَغبَى الأََغبِياءِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

التائه الذال المتحير وسوداء القلب الحبة السوداء في جوفه كأنها قطعة كبد يقول لوم اللوام حول قلبي وهوى الأحبة في داخله فليس يبلغ اللوم إلى حيث بلغه الهوى وفي هذا رائحة من قول الآخر، تغلغل حيث لم يبلغ شراب، ولا حزن ولم يبلغ سرور، والصحيح رواية من روى قلب التائه على إضافة القلب إلى التائه على إضافة القلب إلى التائه وعني بالتائه نفسه ومن روى قلبي بالياء جعل التائه من صفة القلب ولا يقال تاه قلبه وقوم قالوا المعنى أن قلبي يتيه على عذلهم فلا ينقاد له من التيه بمعنى الكبر وليس هذا بمستحسن ولا مختار.

ورد في ٥ من كتب التراث