عَذْلُ العَواذِلِ حَولَ قَلبي التائِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَذْلُ العَواذِلِ حَولَ قَلبي التائِهِوهَوَى الأَحِبَّةِ منهُ في سودائِهِ
أَسامَرِّيُّ ضُحْكةَ كُلِّ راءِفَطِنْتَ وكُنْتَ أَغبَى الأَغبِياءِ
أمِنَ ازْدِيارَكِ في الدُّجى الرُّقَباءُإذْ حَيثُ كُنْت مِنَ الظلامِ ضِياءُ
لَقد نَسَبُوا الخيامَ إلى عَلاءِأَبَيتُ قَبولَهُ كُلَّ الإباءِ
أَتُنكِر يا ابنَ إِسحقٍ إِخائيوتحسب ماءَ غَيري من إنائي ؟
اَلقَلبُ أعلَمُ يا عذولُ بِدائِهِوأَحَقُّ مِنكَ بِجَفْنِهِ وبمائِهِ
إنَّما التَهنِئَاتُ لِلأَكْفاءِولمَنْ يدَّنِي مِنَ البُعَداءِ
ماذا يَقُولُ الذي يُغَنِّييا خَيْرَ مَنْ تَحْتَ ذي السَّماءِ
عن القصيدة
«عَذْلُ العَواذِلِ حَولَ قَلبي التائِهِ» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الهمزة.
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.