تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَقَدْ يُلَقِّبُهُ الْمَجْنُونَ حَاسِدُهُإِذَا اخْتَلَطْنَ وَبَعْضُ الْعَقْلِ عُقَّالُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لاخيل عندك تهديها»، وهو البيت رقم ٢٧ فيها، من ٤٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

يُرِيكَ مَخْبَرُهُ أَضْعَافَ مَنْظَرِهِبَيْنَ الرِّجَالِ وَفِيهَا الْمَاءُ وَالْآلُ

وَقَدْ يُلَقِّبُهُ الْمَجْنُونَ حَاسِدُهُإِذَا اخْتَلَطْنَ وَبَعْضُ الْعَقْلِ عُقَّالُ

يَرْمِي بِهَا الْجَيْشَ لَا بُدَّ لَهُ وَلَهَامِنْ شَقِّهِ وَلَوَ انَّ الْجَيْشَ أَجْبَالُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وقد يلق
مفاعلن
//o//o
قبهل
فَعِلن
///o
مجنون حا
مستفعلن
/o/o//o
سدهو
فَعِلن
///o
إذ ختلط
مفاعلن
//o//o
ن وبع
فَعِلن
///o
ضل عقل عق
مستفعلن
/o/o//o
قالو
فاعلن
/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول إذا اختلطت الرماح والسيوف عند الحرب لقبه حاسده مجنونا والعقل في ذلك الوقت عقال لأنه يمنع من الأقدام والعقال داء يأخذ الدواب في الرجلين وهذا الممدوح كان يلقب بالمجنون فهو يقول إنما يلقبه بهذا اللقب حاسده حسدا له على فرط شجاعته التي تشبه الجنون وقد نظر في لفظ البيت إلى قول أبي تمام، وإن يبن حيطانا عليه فإنما، أولئك عقالاته لا معاقله، وإلى قول الكلابي في معناه، ألا أيها المغتاب عرضي يعيبني، يسميني المجنون في الجد واللعب، أنا الرجل المجنون والرجل الذي، به يتقي يوم الوغى عرة الحرب،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب العقال دَاء يَأْخُذ الدَّوَابّ فِي أرجلها يمْنَعهَا من الْمَشْي الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح يجوز اخْتلطت السيوف والرماح عِنْد الْحَرْب وَلم يفضل الْجُنُون على الْعقل بِأَحْسَن من هَذَا وَلَو بَالغ فِي التَّصْرِيح بِأَن لقبه الْمَجْنُون لخلص من ذَلِك أحسن تخلص وَأَصله من قَول الفند الزماني (وَبَعْضُ الحِلْم عِنْدَ الجهْل ... للذّلَّة إذْعانُ) وَفِيه مَعْنَاهُ لحبيب (وَإنْ يَمْينِ حبطانا عَلَيْه فَإَّنها ... أُولَئكَ عُقَّالاتُهُ لَا مَعاقلُهْ) أنْتَهى كَلَامه كَانَ فاتك يلقب بالمجنون ففسره أَبُو الطّيب تَفْسِيرا أذهب قبحه وَحسن عِنْد النكر لَهُ أَن يتلقب بِمثلِهِ وأصل الْبَيْت من قَول الْكلابِي (أَلا أُّيها المُغْتابُ عِرْضِي تَعِيبُني ... تُسَمِّينِيَ المْجنُونَ فِي الجِدّ وَاللَّعْب) (أَنا الرّجُلُ المْجنُونُ وَالرَّجُلُ الَّذي ... بِهِ تُتَّقَي يَوْمَ الوَغَى غِرَّةُ الحَرْب)

ورد في ٤ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (١٢)

    … وهي أشبال: جملة في موضع الحال، إذ رددتها إلى المفرد، فكأنك قلت: غذتها براثنهُ صغاراً، والشبل: ولد الأسد.

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات (٦)

    … لأن جوده يعم عموم الغيث، ويفيض كفيض البحر، فهو يدرك النائي البعيد، كما يشمل الداني القريب، وليس يعجز صغار الأطفال عن الاشتمال به، ولا يخرجها الصغر عن التناول له؛ لأنه عام لا خصوص فيه، ممكن لا يعترض المنع عليه، يدركه الكبير والصغير، ويتقلب فيه القريب والبعيد.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: لا خيل عندك تهديها ولا مال ...

    يقول: هذا الرجل إذا نظرت إليه هالك منظره, فإذا خبرته علمت أن مخبره أضعاف لمنظره, والرجال غيره فيها الماء اولآل؛ أي فيهم من له نفع وفيهم من لا نفع له؛ فمنهم من يرى كالماء, فيكون فيه خير, ومنهم من يظن ماء فيكون آلًا أي سرابًا. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    خبره مع فاتك

    يقول: إذا جربته في الحرب رأيت منه أضعاف منظره. وفي الرجال من له حقيقة كالماء، وفيهم من لا حقيقه له كالسراب.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة