من القائل؟
فَإنْ كَانَ حقاً ما تقُولاَنِ فاذهبابلحمي إلى وكريكما فكلاني
البيت لعروة بن حزام، من قصيدة «خليليَّ منْ عليا هلالِ بنِ عامرٍ»، وهو البيت رقم ٥٩ فيها، من ١١٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عروة بن حزام
البيت في سياقه
ألا يا غرابيّ دمنةِ الدّارِ بيّناأَبَا الصَّرْمِ من عفراءَ تَنتحبانِ؟
فَإنْ كَانَ حقاً ما تقُولاَنِ فاذهبابلحمي إلى وكريكما فكلاني
إذَنْ تَحْمِلاَ لَحْماً قلِيلاً وَأَعْظُماًدِقَاقاً وقَلْباً دائمَ الخفَقَانِ
ورد في ٥ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار يحيى بن طالب
وقد جمع معه كلّ ما يغنيّ فيه من القصيدة:
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
عروة بن حزام
(وفيها يقول:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّلَاثُونَ بعد الْمِائَتَيْن
)
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الرابع والثلاثون: من امتحن بالمفارقة والهجر اشتغل فكره بالعيافة والزَّجر
وقال عروة بن حزام:
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
أخبار عروة بن حزام وصاحبته عفرا
… وتوفي عروة بن حزام على ما ذكر الذهبي في تاريخه في غلافة عثمان سنة ثلاثين من الهجرة ورأيت في كتاب مجهول التأليف أن وفاته كانت لعشر يقين من شوال سنة ثمان وعشرين ومن محاسن شعره قصيدته التي على حرف النون فقد ضمنها حكاية حاله بألفاظ رقيقة ومعان أنيقة وهي هذه: