تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَأَقبَلَ ضاحِكاً نَحوِي سُروراًوقَال أرَاكَ سَهلاً ذا جَمَالِ

البيت لأبي دُلامة، من قصيدة «أبعد الخيل أركبها ورادا»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٥٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو دُلامةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وقال تَبِيعُها قُلتُ ارتَبِطهابِكُمِّكَ إنَّ بَيعِي غَيرُ غالِ

فَأَقبَلَ ضاحِكاً نَحوِي سُروراًوقَال أرَاكَ سَهلاً ذا جَمَالِ

وَرَاوَغَنِي لِيَخلُوَ بي خِداعاًوَلا يَدرِي الشَّقِيُّ بِمَن يُخَالي

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فأقبل ضا
مفاعلتن
//o///o
حكن نحوي
مفاعيلن
//o/o/o
سرورن
فعولن
//o/o
وقال
فعول
//o/
أراك س
مفاعل
//o//
هلن ذا
فعولن
//o/o
جمالي
فعولن
//o/o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار أبي دلامة ونسبه

    قال: وأهدي للمهديّ فيل، فرآه أبو دلامة فولّى هاربا وقال:

  • نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)

    تتمة في ذكر ما وقع فيها من الفكاهات والمنادمة

    وكان لأبي دلامة بغلة جامعة لعيوب الدواب كلها، وكانت أشوه الدواب خلقاً في منظر العين وأسوأها خلقاً في مخبرها، وكان إذا ركبها تبعه الصبيان يتضاحكون به، وكان يقصد ركوبها في موكب الخلفاء والكبراء ليضحكهم بشماسها، ونظم فيها قوله:

  • معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)

    شَوَاهِد الْفَنّ الثَّالِث وَهُوَ علم البديع (٣)

    الْمَشْهُورَة يهجوها وَيذكر معايبها فَلَمَّا أنْشدهُ قَوْله

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة