من القائل؟
وكانَت قَارِحاً أيّامَ كِسرَىوَتَذكُرُ تُبَّعاً عِندَ الفِصالِ
البيت لأبي دُلامة، من قصيدة «أبعد الخيل أركبها ورادا»، وهو البيت رقم ٥٣ فيها، من ٥٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو دُلامةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
فَذَال لِرَيِّها سُقِيَت حَمِيماًوإن مدَّ الفُراتُ فلِلنِّهَالِ
وكانَت قَارِحاً أيّامَ كِسرَىوَتَذكُرُ تُبَّعاً عِندَ الفِصالِ
وَقَد قَرحَت ولُقمانٌ فَطِيمٌوَذُو الأكتَافِ في الحِجَجِ الخَوَالي
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٦ من كتب التراث
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الثاني والتسعون الخيل، والبغال، والحمير، وذكر الفروسية، وما اتصل بذلك
بغلة أبي دلامة مثل في كثرة العيوب، وفيها يقول:
- مباهج الفكر ومناهج العبر · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
الوصف والتشبيه (١٩)
طرائف في ذم البغال: المثل المضروب في ذلك ببغلة أبي دلامة، وأهل الأدب ينسبون إليه أبياتا ساقطة يصف فيها عيوب بغلته، اخترت منها:
- نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)
تتمة في ذكر ما وقع فيها من الفكاهات والمنادمة
وكان لأبي دلامة بغلة جامعة لعيوب الدواب كلها، وكانت أشوه الدواب خلقاً في منظر العين وأسوأها خلقاً في مخبرها، وكان إذا ركبها تبعه الصبيان يتضاحكون به، وكان يقصد ركوبها في موكب الخلفاء والكبراء ليضحكهم بشماسها، ونظم فيها قوله:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الموصوف بالهزال والكبر
سفينة تدفع بالمرادي وقال أبو دلامة يصف فرسه:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أَبُو دلامة
)
- ثمار القلوب في المضاف والمنسوب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
نواصى الخيل
… دلامة) كَانَ لأبى دلامة بغلة مَشْهُورَة يضْرب بهَا الْمثل فى كَثْرَة الْعُيُوب لِأَنَّهُ قَالَ فِيهَا قصيدة طَوِيلَة تَشْمَل على ذكر عيوبها فَيُقَال مَا هُوَ إِلَّا كبغلة أَبى دلامة وطيلسان ابْن حَرْب وأير أَبى حَكِيم وحمار طياب وشَاة سعيد وَالْقَصِيدَة هَذِه