من القائل؟
أو تَزْجُرُوا مُكْفَهِراً لا كِفاءَ له، كاللّيْلِ يخلِطُ أصراماً بأصْرامِ
البيت للنابغة الذبياني، من قصيدة «قالتْ بنو عامرٍ : خالوا بني اسدٍ»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الذبياني
البيت في سياقه
تَبدو كَواكِبُهُ، والشّمسُ طالعةٌ، لا النورُ نورٌ ، ولالإظلامُ إظلامُ
أو تَزْجُرُوا مُكْفَهِراً لا كِفاءَ له، كاللّيْلِ يخلِطُ أصراماً بأصْرامِ
مستحقبي حلقِ الماذيّ ، يقدمهمسشمُّ العرانينِ ، ضرابونَ للهامِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الأول: الحماسة والافتخار
قال النابغة الذبياني:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الأبيات في الحرب
نحفر الثرى أي نتتبع أصول الأمور ونطلب عيوبكم ويصبح من كان له ذنب ومن لم يكن له ذنب سواء. وقال النابغة في مثل هذا ووصف جيشاً:
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
عبقريات شتى في الشجاعة والحرب
وقال أبو عمرو بن العلاء: أحسنُ ما قيل في صفة الجيش قول النابغة: